ثانوية العلوم والتكنولوجيا والتثقيف الزراعي - الرامة

للإستفسار اتصلوا بنا 049887614

ثانوية العلوم والتكنولوجيا والتثقيف الزراعي - الرامة

يا بني العلم والفضيلة جدوا ... كل كد فيه فلاح فكدوا

بواسطة: بلال خمايسي | كُتب بتاريخ: 06/11/2015 15:21:41

كلمة المستشارة التربويّة

يا بني العلم والفضيلة جدوا كل كد فيه فلاح فكدوا
إنما الفوز للمجدين وعد

اطلبوا العلم لا تملوا طلابا لا تكلوا إذا لقيتم صعابا
أي ذل لمقدم يرتد (جبران خليل جبران)

في عالمٍ من العولمة، وفي ظل الحتلنة وتسارع العلم والأبحاث، وفي زمن كثرت به التخبّطات والصراعات؛ أصبحت رسالة العلم وما يرافقها من تدعيم الطالب وتهيئته للانخراط بمجتمع يرتقي نحو النجاح؛ تحمل بين طياتها الكثير من المسؤوليات الملقاة على عاتق الطاقم التعليمي.
من هنا كان للاستشارة التربوية؛ بالتواصل والعمل المشترك مع إدارة المدرسة وطاقم المعلمين؛ دورٌ بناءٌ، هو بمثابة بوصلةٍ موجهةٍ، ونبراسٍ مضيءٍ يؤول للإبحار نحو شواطئ العلم والتقدم والرقي.

تعتبر المدرسة إطارًا تعليميًا اجتماعيًا، يصبو لتثقيف وتقدم كل فرد فيه ودمجه في مجتمعه، ونرى في المعلمين والأهل والمجتمع عناصر أساسية لبناء شخصيته وتنمية إنسان يؤمن بقدراته، مبادرًا مبدعًا، يتحمل المسؤولية، يعي حقوقه ويقوم بواجباته.
المدرسة هي البيت الثاني للطالب، ودعائم هذا البيت المحبة، الصدق، التسامح والتواضع، قبول الآخر، التعاون والمساواة.
إن ممارسة هذه الأخلاق الحميدة تؤلف بين الطالب والمعلمين وبين الطالب أنفسهم وتجعلهم ينسجمون مع العائلة المدرسية ويعيشون بعيدًا عن العنف والأنانية.
نحن نؤمن أن للأهل دورًا مركزيًا في بناء وتطوير الأبناء، معنويًا وتعليميًا، وذلك من خلال التواصل الناجع، من أجل العمل على الراحة النفسية، والتدعيم في مجالات عدّة، من هنا فإن تحريك دوافع النجاح عند الأبناء هو الطريقة المثلى للأخذ بأيدي الأبناء ووضعهم على طريق التفوق والتميز. ‏
فتفوق الأبناء وتميزهم دراسيا ليس مستحيلا إذا أدرك الوالدان أن للنجاح الدراسي عادات يمكن اكتسابها، وأن العمل المشترك والتعاون الاجتماعي والدراسي، بين الأهل والمدرسة، هو من ركائز درب النجاح. ‏

باحترام،عبير بشارةالمستشارة التربويّة